Yahoo!

وسيلة جديدة لنشر مرض الإيدز

كتبها محمود زاهر ، في 17 نوفمبر 2008 الساعة: 17:38 م

حذروا وسيله جديده لنشر مرض الإيدز‎

احذروا وسيله جديده لنشر مرض الإيدز (عافانا الله جميعا منه)…………..

(( قد يقع فيها احدنا دون ان يعلم ))

هذا الموضوع لن يأخذ الكثير من الوقت لكنه مهم، كما نرجوا ارساله للآخرين هذه

الحادثة حصلت في باريس، وقد تحصل في اي وقت بأي مكان أخر

قبل بضعة من الاسابيع وبالتحديد في السينما في باريس، احست احدى الفتيات بوخز

في المقعد، وعندما قامت ، وجدت ابرة مغروزة في المقعد، ملصق بها ورقه مكتوب عليها
(لقد حقنت بفايروس الايدز )

مركز الحماية من الامراض أو السيطرة على الأمراض أبلغ عن وقوع هذه الحادثة في

مدن أخرى غير باريس، وبعد فحص الابر وجد انها

حاملة فعلا لفايروس الايدز

كما أنها حصلت في لبنان

كما ابلغ المركز بان هذا النوع من الابر وجد في الصراف الآلي ، ونطالب من الجميع

توخي الحذر عند مواجهة مثل هذه المواقف، يجب التمعن والتدقيق في المقاعد قبل

الجلوس عليها، كما يجب ايصال هذه الرسالة إلى جميع من تعرفونه، وكل من يهمكم

امرهم وخاصة أفراد العائلة الصغير قبل الكبير.

مؤخراً، صرح دكتور في الهند، حيث أن هذه الحادثة حصلت لأحدى مرضاه، أيضاً في

السينما بنيودلهي، كانت فتاه مخطوبة، على وشك الزواج، وجدت الابرة بعد أن

وخز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشقٌ حرٌ

كتبها محمود زاهر ، في 9 نوفمبر 2010 الساعة: 17:36 م

عاشــق حـــــر

أحبكِ الآنَ .. طيش قاد إحساسي
طيش عجيبٌ لذيذٌ شكهُ القاسي

أحبكِ الآنَ .. لا تستغربي نزقي
فهذه الفوضى في الحب نبراسي

أحبكِ الآنَ .. لا تستفسري كيفا
فلست أدري ,حقاً, كُنْهَ وسواسي

إن الذي بي كثيراً ما يراودني
فكلما هبت رياحٌ فزَّ خنَّاسي

لكنني أهواك صادقٌ قلبي
ولستُ أضرب اخماساً لأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعبنا من تعاركنا

كتبها محمود زاهر ، في 29 ديسمبر 2009 الساعة: 18:25 م

———————————————
تعبنا من تعاركنا
 

 

{\fad(1000,1000)}
تعبنا من تعاركنا 
 
تعاركنا .. تعاركنا ..
ومازلنا وما تبنا ..
 
تصارعنا .. تقاتلنا ..
ونار جهنم ذقنا
 
فمن شهرين ما ارتحنا
ولا ارتاحت حناجرنا
 
ولا هدأت شواطئنا
ولا سكنت عواصفنا
 
يجوع الشوق في دمنا
وتبكي الحب أنجمنا
 
وتهرب شمسنا منا
ويبقى الليل يعصرنا
 
يمزقنا .. ويسحقنا
ويسرق فرح أعيننا
 
ونحن وليلنا الظالم
على بعض تآمرنا
 
ونحن .. ونحن لا ندري
نخطط كيف نقتنا
 
فكيف الحب ندفنهُ
وهذا الشوق يذبحنا
 
وكيف نسير للنيران
كالعميان قد صرنا
 
تعاركنا .. تعاركنا ..
غرقنا في سذاجتنا
 
وصرنا طيف عشاق
نفتش في الهوى عنا
 
 
فكيف الفخ أوقعنا
وللأوهام صدقنا
 
مضى شهران نحن بها
دفعنا من عواطفنا
 
وقد قدنا عساكرنا
وخضنا حربنا معنا
 
فدمرنا مدائننا
وأحرقنا حدائقنا
 
بكل برود أعصاب
نكرنا كل ما عشنا
 
وقلنا عن محبتنا
مغامرة ستهلكنا
 
وقلنا أن واقعنا
ينبؤ عن ترفقنا
 
وأن جميع ما فينا
يدل على تباعدنا
 
فهل نرضى بما قلنا
وهذا الحب يسكننا
 
وهل نرضى بما قلنا
ونحن العشق ذوبنا
 
وكيف ونحن عشاق
تركنا اليأس يسلبنا
 
وكيف ونحن أحياء
نسير إلى مدافننا
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث الأبواب

كتبها محمود زاهر ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 18:27 م

 

 

 

 

 

 

 

 

حديث الأبواب

(1)

(كُنّا أسياداً في الغابة.

قطعونا من جذورنا.

قيّدونا بالحديد. ثمّ أوقفونا خَدَماً على عتباتهم.

هذا هو حظّنا من التمدّن.)

ليس في الدُّنيا مَن يفهم حُرقةَ العبيد

مِثلُ الأبواب !

(2)

ليس ثرثاراً.

أبجديتهُ المؤلّفة من حرفين فقط

تكفيه تماماً

للتعبير عن وجعه:

( طَقْ ) ‍!

(3)

وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب

هذا الشحّاذ.

ربّما لأنـه مِثلُها

مقطوعٌ من شجرة !

(4)

يَكشِطُ النجّار جِلدَه ..

فيتألم بصبر.

يمسح وجهَهُ بالرَّمل ..

فلا يشكو.

يضغط مفاصِلَه..

فلا يُطلق حتى آهة.

يطعنُهُ بالمسامير ..

فلا يصرُخ.

مؤمنٌ جدّاً

لا يملكُ إلاّ التّسليمَ

بما يَصنعهُ

الخلاّق !

(5)

( إلعبوا أمامَ الباب )

يشعرُ بالزَّهو.

السيّدةُ

تأتمنُهُ على صغارها !

(6)

قبضَتُهُ الباردة

تُصافِحُ الزائرين

بحرارة !

(7)

صدرُهُ المقرور بالشّتاء

يحسُدُ ظهرَهُ الدّافىء.

صدرُهُ المُشتعِل بالصّيف

يحسدُ ظهرَهُ المُبترد.

ظهرُهُ، الغافِلُ عن مسرّات الدّاخل،

يحسُدُ صدرَهُ

فقط

لأنّهُ مقيمٌ في الخارِج !

(8)

يُزعجهم صريرُه.

لا يحترمونَ مُطلقاً..

أنينَ الشّيخوخة !

(9)

ترقُصُ ،

وتُصفّق.

عِندَها

حفلةُ هواء !

(10)

مُشكلةُ باب الحديد

إنّهُ لا يملِكُ

شجرةَ عائلة !

(11)

حَلقوا وجهَه.

ضمَّخوا صدرَه بالدُّهن.

زرّروا أكمامَهُ بالمسامير الفضّية.

لم يتخيَّلْ،

بعدَ كُلِّ هذهِ الزّينة،

أنّهُ سيكون

سِروالاً لعورةِ منـزل !

(12 )

طيلَةَ يوم الجُمعة

يشتاق إلى ضوضاء الأطفال

بابُ المدرسة.

طيلةَ يوم الجُمعة

يشتاقُ إلى هدوء السّبت

بابُ البيت !

(13)

كأنَّ الظلام لا يكفي..

هاهُم يُغطُّونَ وجهَهُ بِستارة.

( لستُ نافِذةً يا ناس ..

ثُمّ إنني أُحبُّ أن أتفرّج.)

لا أحد يسمعُ احتجاجَه.

الكُلُّ مشغول

بِمتابعة المسرحيّة !

(14)

أَهوَ في الدّاخل

أم في الخارج ؟

لا يعرف.

كثرةُ الضّرب

أصابتهُ بالدُّوار !

(15)

بابُ الكوخ

يتفرّجُ بكُلِّ راحة.

مسكينٌ بابُ القصر

تحجُبُ المناظرَ عن عينيهِ، دائماً،

زحمةُ الحُرّاس !

(16)

(يعملُ عملَنا

ويحمِلُ اسمَنا

لكِنّهُ يبدو مُخنّثاً مثلَ نافِذة.)

هكذا تتحدّثُ الأبوابُ الخشَبيّة

عن البابِ الزُّجاجي !

(17)

لم تُنْسِهِ المدينةُ أصلَهُ.

ظلَّ، مثلما كان في الغابة،

ينامُ واقفاً !

(18)

المفتاحُ

النائمُ على قارعةِ الطّريق ..

عرفَ الآن،

الآن فقط،

نعمةَ أن يكونَ لهُ وطن،

حتّى لو كان

ثُقباً في باب!

(19)

(- مَن الطّارق ؟

- أنا محمود .)

دائماً يعترفون ..

أولئكَ المُتّهمون بضربه !

(20)

ليسَ لها بيوت

ولا أهل.

كُلَّ يومٍ تُقيم

بين أشخاصٍ جُدد..

أبوابُ الفنادق !

(21)

لم يأتِ النّجارُ لتركيبه.

كلاهُما، اليومَ،

عاطِلٌ عن العمل !

(22)

- أحياناً يخرجونَ ضاحكين،

وأحياناً .. مُبلّلين بالدُّموع،

وأحياناً .. مُتذمِّرين.

ماذا يفعلونَ بِهِم هناك ؟!

تتساءلُ

أبوابُ السينما.

(23)

(طَقْ .. طَقْ .. طَقْ )

سدّدوا إلى وجهِهِ ثلاثَ لكمات..

لكنّهم لم يخلعوا كَتِفه.

شُرطةٌ طيّبون !

(24)

على الرّغمَ من كونهِ صغيراً ونحيلاً،

اختارهُ الرّجلُ من دونِ جميعِ أصحابِه.

حَمَلهُ على ظهرِهِ بكُلِّ حنانٍ وحذر.

أركَبهُ سيّارة.

( مُنتهى العِزّ )..قالَ لنفسِه.

وأمامَ البيت

صاحَ الرّجُل: افتحوا ..

جِئنا ببابٍ جديد

لدورةِ المياه !

(25)

- نحنُ لا نأتي بسهولة.

فلكي نُولدَ،

تخضعُ أُمّهاتُنا، دائماً،

للعمليّات القيصريّة.

يقولُ البابُ الخشبي،

وفي عروقه تتصاعدُ رائِحةُ المنشار.

- رُفاتُ المئات من أسلافي ..

المئات.

صُهِرتْ في الجحيم ..

في الجحيم.

لكي أُولدَ أنا فقط.

يقولُ البابُ الفولاذي !

(26)

- حسناً..

هوَ غاضِبٌ مِن زوجته.

لماذا يصفِقُني أنـا ؟!

(27)

لولا ساعي البريد

لماتَ من الجوع.

كُلَّ صباح

يَمُدُّ يَدَهُ إلى فَمِـه

ويُطعِمُهُ رسائل !

(28)

( إنّها الجنَّـة ..

طعامٌ وافر،

وشراب،

وضياء ،

ومناخٌ أوروبـّي.)

يشعُرُ بِمُنتهى الغِبطة

بابُ الثّلاجة !

(29)

- لا أمنعُ الهواء ولا النّور

ولا أحجبُ الأنظار.

أنا مؤمنٌ بالديمقراطية.

- لكنّك تقمعُ الهَوام.

- تلكَ هي الديمقراطية !

يقولُ بابُ الشّب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هون عليك ( ياسر عرفات )

كتبها محمود زاهر ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 18:26 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هون عليك ( ياسر عرفات )

لا عليك

لم يَضْع شيءٌ ..

وأصلاً لم يَكُن شيءٌ لديكْ

ما الذي ضاعَ ؟

بساطٌ أحمرٌ

أمْ مَخفرٌ

أمْ مَيْسِر .. ؟

هَوِّنْ عليك ..

عندنا منها كثيرٌ

وسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليك .

**********

دَوْلةٌ ..

أم رُتْبَةٌ ..

أم هَيْبَةٌ ..؟

هون عليك

سَوفَ تُعطى دولةً

أرحَبَ مما ضُيَّعَتْ

فابعَثْ إلينا بمقاسي قدميك

وسَتُدعى مارشالاً

و تُغَطى بالنياشين

من الدولة حتى أذنيك ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلطان الرجيـــم

كتبها محمود زاهر ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 18:14 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

السلطان الرجيـــم

شيطان شعري زارني فجن إذ رآني

أطبع في ذاكرتي ذاكرة النسيان

وأعلن الطلاق بين لهجتي ولهجتي ،

وأنصح الكتمان بالكتمان ،

قلت له : ” كفاك يا شيطاني ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى أرنست همنجواي

كتبها محمود زاهر ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 18:12 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إلى أرنست همنجواي

في أسبانيا

الموت في مدريدْ

و الدم في الوريد

و الأقحوان تحت أقدامك و الجليد

أعيادُ اسبانيا بلا مواكبٍ

أحزان اسبانيا بلا حدود

لمن تُدق هذه الأجراس

لوركا صامتٌ

و الدم في آنية الورود

و ليل غرناطة تحت قبعات الحرس الأسود و الحديد

يموتُ , و الأطفال في المهود

يبكونَ

لوركا صامتٌ

و أنت في مدريد

سلاحك الألمْ

و الكلمات و البراكين التي تقذف بالحمم

لمن تدق هذه الأجراس ؟

أنت صامتٌ , و الدّمْ

يخضب السرير و الغابات و القمم

(2)

حافة الموت

النار في الدخانْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مذكرات رجل مجهول

كتبها محمود زاهر ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 18:07 م

 

 

 

 

 

 

 

مذكرات رجل مجهول

8 نيسان

أنا عامل , ادعى سعيد

من الجنوب

أبواي ماتا في طريقهما الى قبر الحسين

و كان عمري آنذاك

سنتين - ما اقسى الحياة

و أبشع الليل الطويل

و الموت في الريف العراقي الحزين -

و كان جدي لا يزال

كالكوكب الخاوي , على قيد الحياة

13

مارس

أعرفت معنى أن تكون ؟

متسولا , عريان , في أرجاء عالمنا الكبير !

و ذقت طعم اليتم مثلى و ضياع ؟

أعرف معنى أن تكون ؟

لصاً تطارده الظلام

و الخوف عبر مقابر الريف الحزين !

16 حزيران

اني لأخجل أن أعري , هكذا بؤسي , أمام الآخرين

و أن أرى متسولاً , عريان , في أرجاء عالمنا الكبير

و أن أمرغ ذكرياتي في التراب

فنحن , يا مولاي , قوم طيبون

بسطاء , يمنعنا الحياء من الوقوف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤيــــــــــــــــــــــا

كتبها محمود زاهر ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 18:02 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رؤيــــــــــــــــــــــا

في كل مساء،

حين تدق الساعة نصف الليل،

وتذوي الأصوات

أتداخل في جلدي أتشرب أنفاسي

و أنادم ظلي فوق الحائط

أتجول في تاريخي، أتنزه في تذكاراتي

أتحد بجسمي المتفتت في أجزاء اليوم الميت

تستيقظ أيامي المدفونة في جسمي المتفتت

أتشابك طفلاً وصبياً وحكيماً محزوناً

يتآلف ضحكي وبكائي مثل قرار وجواب

أجدل حبلا من زهوي وضياعي

لأعلقه في سقف الليل الأزرق

أتسلقه حتى أتمدد في وجه قباب المدن الصخرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيارة الموتى

كتبها محمود زاهر ، في 19 نوفمبر 2008 الساعة: 18:00 م

 

 

 

 

 

 

زيارة الموتى

زرنا موتانا في يوم العيد

وقرأنا فاتحة القرآن، وللمنا أهداب الذكرى

وبسطناها في حضن المقبرة الريفية

وجلسنا، كسرنا خبزاً وشجوناً

وتساقينا دمعاً و أنيناً

وتصافحنا، وتواعدنا، وذوي قربانا

أن نلقى موتانا

في يوم العيد القادم.

يا موتانا

كانت أطيافكم تأتينا عبر حقول القمح الممتدة

ما بين تلال القرية حيث ينام الموتى

و البيت الواطئ في سفح الأجران

كانت نسمات الليل تعيركم ريشاً سحرياً

موعدكم كنا نترقبه في شوق هدهده الاطمئنان

حين الأصوات تموت،

ويجمد ظل المصباح الزيتي على الجدران

سنشم طراوة أنفاسكم حول الموقد وسنسمع طقطقة الأصوات كمشي ملاك وسنان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي